أمور يجب أن تراعيها قبل اقتناء سيارة كهربائيّة.

يناير 17 ,2019

تقتضي الثورة الصناعية في شتى مجالاتها استقطاب شريحةٍ كبيرةٍ من الجمهور العام، لذلك أنتَ تراها تتقصى المُستجدات الأكثر ملاءمةً للمستهلك، وقد برعت مؤخرًا في جذبه بما يُحققُ أقصى درجات راحته، مثال على ذلك صناعة المحركات أو السيارات، التقليدية على ميزاتها المعروفة وتطورها والآن الكهربائية، والتي سُعيَ في إنشائها لأسباب عدّة أهمها التوفير أولًا ثمّ سيارة تُحافظُ على البيئة وتكون صديقةً لها.

ومع انتشارها مؤخرًا والإيجابيات التي حظيت بها كتقليلها من حجم الضوضاء، وعدم احتياجها لعمليات صيانة كبيرة بالإضافة للاقتصادية ولكونها السيارة الخضراء كما أسلفنا كل ذلك وغيره مما يلبي حاجة كثير من مستخدمي السيارات، دفعَ الكثيرين للمقارنة، بينها وبين السيارات المُختلفة الأخرى، لذلك كان لا بدّ منّا أن نقدم لك:

تصنيع سيارة كهربائية.

أهم البنود التي يجب عليك مراعاتها عند اقتنائك السيارة الكهربائية:

   البطّاريّة:

وهي الركن الأهم في السيارة الكهربائية، تحتوي على مركبات غازية نبيلة (EV) وهي حدة التخزين التي يتم فيها تحويل الطاقة الكيمائية إلى كهربائية، وتعتمد بشكل أساسي على الليثيوم، لكنّ ندرته مصاحبًا للمركبات المثيلة، تشكل عبئًا على مقتني هذا النوع من السيارات.

   الشّحن:

_هناك ثلاثة مستويات شحن، المستوى الأول عن طريق منفذ حائط عادي 120 فولت، وهو الأساس التقني لشحن هذا النوع من السيارات، ويستغرق ما يقارب من 22 ساعة لتمام العملية، ويعد الأبطأ من بين عمليات الشحن، والأقل سعرًا.

_خط 220 فولت، أسرع من المستوى الأول، ويتطلب معه تركيب وحدة EVSE وكذلك مكونات كهربائية تكون قادرة على التعامل مع هذا الجهد، وهي مقارنة بالمستوى الأول ذات تكلفة أعلى، نظرًا لكونه ذا سرعة أكبر مقارنةً بسابقه.

_المستوى الثالث السريع (DC)، وهو المستوى الأسرع بينهم إذ يستغرق نحو ثلاثين دقيقة، بذلك فهو الأغلى ثمنًا، وهو يستخدم التيار المباشر (DC) بدلاً من التيار المتردد (AC).

   المُحرك:

عند شرائك سيارة كهربائية فإنّك بذلك تودّع ليس فقط عوامل ومؤثرات البنزين وما يخلفه من انبعاثاتٍ في البيئة، بل أنت تسير متكئًا على عزمِ المحرك الكهربائي، أي على القوةِ الكاملة النّاعمة، الخالية من التعقيد، مودّعًا منتجات الوقود الأحفوري ككل، وعرقلةِ المنحدرات لمحركه.

   معدل استهلاك الطاقة في الساعة kWh)):

عملت وكالة حماية البيئة على الحد من استهلاك الطاقة للساعة الواحدة في السيارة الكهربائية واستخدمت لذلك عدد الكيلوات في الساعة اللازمة لتشغيل مركبة لمسافة 100 ميل، وتستهلك السيارة الكهربائية حوالي ٢٠ كيلو-واط-ساعة.

   الميل للجالون الواحد MPGe)):

أُنشئ هذا المقياس لمقارنة استهلاك طاقة السيارات الكهربائية بتلك التي تعمل على الوقود الأحفوري، ويتم احتسابه على أساس معامل تحويل قدره 33.705 كيلو واط/ ساعة من الكهرباء تعادل جالون واحد من البنزين.

   كلفة التشغيل:

من المتوقع أن تكون السيارات الكهربائية المرشح الشعبي الأول من حيث كلفة تشغيلها، حيث أن كلفة الوقود في الشحن الكهربائي اللازم لتشغيلها أقل مما يكلف الوقود الأحفوري، وهي إجمالي لكل 100 كلم، تستهلك أفضل سيارة اقتصادية 5 ليتر.

   النطاق:

هذه مسألة مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار، فالمسافة التي تقودها السيارة بها يترتب عليها مجموعة من الأفكار المرتبطة بالاقتناء، وهذه المرّة ليست بصالح السيارة الكهربائية حيث أنَّ المشحونة بالكامل منها تتراوح بين 50 إلى 100 ميل عادةً مع الانتباه لحالة الطريق، قبل أن تنفذ البطاريّة بالكامل، وهي مسافة أقل بكثير من المسافة التي يمكن لسيارات الاحتراق الداخلي قطعها، بخزانّها المملوء، وذلك يسقطها من سباق المسافات الطويلة.

   إعفاء جمركي:

إعفاءٌ إلا أنّه من غير المعقول والمتوقعِ أن يدوم طويلًا.

   عزم الدوران:

العزم هو القوة الملتوية التي تسبب الدوران، ذلك التعريفُ بشكلٍ رسمي. أي أنَه القوة التي تشعر بها عندما تضغط على مقعدك أثناء تسارع السيارة وتوفِّرُ المحركات الكهربائية 100% من عزم الدوران على الفور، متيحًا بذلك إطلاقًا سريعًا وقدرات مروريّة قوية. فالحصول على معدل عزم دوران أعلى يجعل المحرك ذو القدرة الحصانية المحدودة أسرع.

   التطور المتسارع:

مما تسعى وتعمل إليه الشركات المُصنّعة خلال الأعوام القادمة هو عمليات شحن أسرع، بالإضافة إلى قدرة استيعابية أكبر، والعديد من الخيارات الأخرى، وقد رُصدَ لذلك ميزانيّات ضخمة، لتكون بذلك أنسب للسير مسافاتٍ تحاكي السيّارات التقليدية، أو تقاربها.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *